أزواج ينفرون من العلاقة الحميمية بعد الإنجاب


يؤكد خالد وهو متزوج ما يقارب الثلاث سنوات بأن زوجته ما بعد الولادة أصبحت تمنعه عن ممارسة العلاقة الحميمية معها، لأنه خلالها  تشعر بآلام مبرحة تمنعها من الاستمتاع بها . حاول خالد حسب قوله استشارة طبيب مختص الذي أكد له بأن عدم توازن الهرمونات خلال الحمل وأيضا ما بعد الولادة هو ما يؤثر على الرغبة الجنسية، وبالتالي  فإن مستويات هرمون الأستروجين  يقل بعد الولادة، مما يتسبب في انخفاض رطوبة المهبل وهو ما يجعل المرأة تشعر بآلام متفاوتة خلال العلاقة الحميمية، بل وأيضا تجعلها في كثير من الأحيان تنفر وتتهرب منها نتيجة هذه الآلام المستمرة التي تشعر بها... يقول خالد بأن حالة زوجته مستمرة لأكثر من خمسة أشهر من بعد الولادة  مما أصبح ينعكس على علاقتهما الحميمية التي أصبحت تتسم بالبرود، لكن الطبيب المختص أكد له بأن حالة زوجته هي مؤقتة وستعود إلى طبيعتها.   

كما يحتاج الزوجان من أجل إقامة علاقة حميمية مكتملة الأركان، إلى طاقة بدينة واسترخاء معين من أجل الوصول إلى المتعة والنشوة المطلوبة، لكن وجود طفل يتطلب من الزوجين مجهودا وطاقة كبيرة للاعتناء به خصوصا من قبل المرأة، ما  يجعلها في غالب الأحيان  تتهرب من ممارسة العلاقة الحميمية بسبب التعب والإرهاق .هناك أيضا نقطة أخرى على المرأة الانتباه إليها وهو زيادة الوزن بعد الولادة، الشيء الذي من الممكن أن يؤثر على حياة الزوجين الجنسية خصوصا إذا زاد الوزن بشكل غير عادي..